|
الأمم المتحدة تبتعد عن الموقف الجزائري
بيان
طلبت الأمانة العامة للأمم المتحدة لجنة تحقيق مستقلة حول اعتداءات 11 ديسمبر 2007 التي أدخلت الجزائر في حداد.
لقد أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في اليوم الموالي لزيارة الأمين العام للأمم المتحدة أن السيد بان كيمون جاء للجزائر من أجل "تحية إنجازات الرئيس بوتفليقة في المصالحة الوطنية".
وقد ندد التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (أرسيدي) في حينها، بهذه المناورة الكبرى التي أشركت المسؤول الأول للأمم المتحدة ودون تردد، في مسعى انتحاري عواقبه وخيمة على الأمن الوطني والجهوي.
وهاهي السلطة في الجزائر تحاول اليوم الظهور بعدم الرضا من طلب يعبر في الحقيقة عن إرادة الهيئة الدولية في الابتعاد عن التسيير المناوراتي والغامض لظاهرة الإرهاب.
لم نسمع إلى يومنا هذ، أن مسؤول جزائري تجرأ على ذكر اسم"القاعدة" باعتبارها تقف وراء الاعتداءات الأخيرة في وقت تبنت فيه هذه الشبكة المتطرفة كل هذه العمليات.
والكل يعلم أن أغلبية مرتكبي الاعتداءات هم من المستفيدين من مصالحة بوتفليقة.
وعليه، فإن إقحام الأمم المتحدة في سياسة مبنية على التردد وتلاعبات السرايا الجزائرية دون حياء، يؤدي حتما إلى الاستنكار والرفض.
التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية
16 جانفي 2008
|
publié par algerieespoir publié dans : algerieespoir